سمايلات بنات || Smailat banat


 
الرئيسيةآلَمِمِلَكةالتسجيلدخول



شاطر | 
 

  أسرار عظيمة وآثار عجيبة في شهر رمضان المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
яσßáήżεļL
مدًيرة سآبقةة
مدًيرة سآبقةة
avatar

مُسآآهمآتييً : 705
نقآطيً : 938
السٌّمعَة : 7

مُساهمةموضوع: أسرار عظيمة وآثار عجيبة في شهر رمضان المبارك    24/07/12, 08:51 am


آلحمد لله آلذي هدآنآ للإسلآم، وأگرمنآ پفريضة آلصيآم، وآلصلآة على خير آلأنآم، نپينآ محمد وعلى آله وصحپه آلسآدة آلگرآم،...أمآ پعد:

فإن آلإسلآمَ دينُ ترپيةٍ للملگآت، وآلفضآئل وآلگمآلآت، فهو يَعُد آلمسلم
تلميذآً ملآزمآً في مدرسة آلحيآة، دآئمآً فيهآ، دآئپآً عليهآ، يتلقى فيهآ
مآ تقتضيه طپيعتُه من نقصٍ وگمآل، ومآ تقضيه طپيعتُه من خيرٍ وشر,ومن ثَمَّ
فهو يأخذهُ أخذَ آلمرپي في مزيچ من آلرفق وآلعنف پآمتحآنآت دورية متگررة،
لآ يخرچ من آمتحآن إلآ ليدخل في آمتحآن آخر، وفي هذه آلآمتحآنآت من آلفوآئد
للمسلم مآ لآ يوچد عشرُه ولآ مِعْشآره في آلآمتحآنآت آلمدرسية آلمعروفة.

وآمتحآنآتُ آلإسلآم تتچلى في هذه آلشعآئر آلمفروضةِ على آلمسلم، تلگ
آلشعآئر آلتي شرعت للترپية وآلتزگية وآلتعليم، لآ ليضيَّق پهآ على آلمسلم،
ولآ لِيُچْعل عليه في آلدين من حرچ، ولگنَّ آلإسلآمَ يريد ليطهرَه پهآ،
وينميَ ملگآتِ آلخيرِ وآلرحمةِ فيه، وليقويَ إرآدتَه وعزيمتَه في آلإقدآم
على آلخير، وآلإقلآع عن آلشر، ويروضَه على آلفضآئل آلشآقة گآلصپر وآلثپآت،
وآلحزم وآلعزم وآلنظآم، وليحرِرَه من تعپُّد آلشهوآت له ومَلگِهآ لعنآنه.

وفي گل فريضةٍ من فرآئض آلإسلآم آمتحآنٌ لإيمآن آلمسلم وعقله وإرآدته، غيرَ
أن آلصيآمَ أعسرُهآ آمتحآنآً؛ لأنه مقآومة عنيفة لسلطآن آلشهوآت آلچسمية،
فعليه تروَّض آلنفوس آلمطمئنة، وپه تروض آلنفوس آلچآمحة، فمدتُه شهرٌ
قمريٌّ متتآپعٌ، وصورتُهُ آلگآملةُ فطمٌ عن شهوآت آلپطن وآلفرچ، وآللسآن
وآلأذن وآلعين, وگلُّ مآ نقص من أچزآء ذلگ آلفطآم فهو نقصٌ في حقيقة
آلصيآم، گمآ چآءت پذلگ آلآثآر عن صآحپ آلشريعة، وگمآ تقتضيه آلحگمةُ
آلچآمعةُ من معنى آلصوم.


قآل آلنپي -صلى آلله عليه وسلم- في آلحديث آلمتفق عليه: «آلصِّيَآمُ چُنَّةٌ» روآه آلپخآري -1761- (6/457), ومسلم -1943- (6/16).. أي وقآية.

ففي آلصومِ وقآيةٌ من آلمأثم، ووقآيةٌ من آلوقوع في عذآپ آلآخرة، ووقآية من آلعلل وآلأدوآء آلنآشئة عن آلإفرآط في تنآول آلملذآت.

إذآ آلمرء لم يترگْ طعآمآً يُحِپُّـهُ ولم يَنْهَ قلپآً غآويآً حيث يممآ

فيوشگ أن تلقى له آلدهر سُپَّةً إذآ ذُگِرَتْ أمثآلهآ تملأ آلفمآ

لآ
يتوهم آلمسلمُ أن حقيقةَ آلصومِ إمسآگٌ عن پعض آلشهوآت في آلنهآر ثم يعقپه
آنهمآگٌ في چميع آلشهوآت في آلليل؛ فإن آلذي نشآهده من آثآر هذآ آلصوم
إچآعةُ آلپطنِ، وإظمآءُ آلگپدِ، وفتورُ آلأعضآءِ وآنقپآضُ آلأسآريرِ،
وپذآءة ُ آللسآنِ، وسرعةُ آلآنفعآلِ، وآتخآذُ آلصومِ شفيعآً فيمآ لآ
يُحَپُّ من آلچهر پآلسيئ من آلقول، وعذرآً فيمآ تَپْدُرُ په آلپوآدرُ من
آللّچآچ وآلخصآم، وآلأيمآن آلفآچرة.

گَلآ إن آلصومَ لآ يَگْمُل ولآ تَتِمُّ حقيقتُه، ولآ تظهر حِگَمُهُ، ولآ
آثآره إلآ پآلفطآم عن چميع آلشهوآت آلموزعةِ على آلچوآرح؛ فللأذن شهوآتٌ في
آلآستمآع، وللعين شهوآت من مدِّ آلنظر وتسريحه، وللِّسآن شهوآتٌ في آلغيپة
وآلنميمة ولذآتٌ في آلگذپ وآللغو.

وإن شهوآتِ آللسآنِ لَترپو على شهوآت آلچوآرح گلهآ، وإن له لضرآوةً پتلگ
آلشهوآت لآ يستطيع حَپْسَهُ عنهآ إلآ آلموفقون من أهل آلعزآئم آلقوية.

أيهآ آلصآئم:

صومُ رمضآن
محگٌّ للإرآدآت آلنفسية، وقمعٌ للشهوآت آلچسمية، ورمزٌ للتعپد من صورته
آلعليآ، وريآضةٌ شآقةٌ على هچر آللذآئذ وآلطيپآت، وتدريپٌ منظمٌ على تحملِ
آلمگروه من چوع وعطش، ونطقٍ پحقٍّ، وسگوتٍ عن پآطل.

وآلصومُ درسٌ مفيدٌ في سيآسة آلمرء لنفسه، وَتَحگُّمِهُ في أهوآئه، وضپطِه پآلچد لنوآزع آلهزل وآللغو وآلعپث.

وهو ترپيةٌ عمليةٌ لخلُقِ آلرحمةِ پآلعآچز آلمعدم؛ فلولآ آلصيآمُ لمآ ذآق
آلأغنيآء آلوآچدون ألمَ آلچوع، ولمآ تصوروآ مآ يفعله آلچوعُ پآلچآئعين.

وفي
آلإدرآگآتِ آلنفسيةِ چوآنپُ لآ يغني فيهآ آلسمآعُ عن آلوچدآن؛ فلو أن
چآئعآً ظل وپآت على آلطّوى خمس ليآل، ووقف خمسآً أخرى يصور للأغنيآء
آلپِطَآنِ مآ فعله آلچوعُ پأمعآئه وأعصآپه، وگآن حآلُه أپلغَ في آلتعپير من
مقآله, لمآ پلغ في آلتأثير فيهم مآ تپلغه چوعةٌ وآحدةٌ في نفس غنيٍّ مترف,
ولذلگ گآن نپينآ محمد -عليه آلصلآة وآلسلآم- أچودَ آلنآس، وگآن أچودَ مآ
يگون في رمضآن، حين يدآرسه چپريل آلقرآن، فرسولُ آلله أچودُ پآلخير من
آلريح آلمرسلة.


أيهآ آلصآئم

رمضآن نفحآتٌ إلهيةٌ تَهُپُّ على آلعآلم آلأرضي في گل عآم قمريٍّ مرةً،
وصفحةٌ سمآويةٌ تتچلى على أهل آلأرض فتچلو لهم من صفآت آلله عطفَه وپرَّه،
ومن لطآئف آلإسلآم حِگمتَه وسرَّه؛ فلينظرِ آلمسلمون أين حظهم من تلگ
آلنفحة، وأين مگآنُهم من تلگ آلصفحة. ورمضآنُ مستشفى زمآنيّ يچد فيه گل
مريض دوآءَ دآئه، حيث يستشفي فيه مرضى آلپخلِ پآلإحسآن، ومرضى آلپِطْنةِ
پآلچوع وآلعطش، ومرضى آلخصآصةِ وآلچوع پآلگفآية وآلشِّپَع.

شهرُ رمضآنَ عند آلأَيْقآظ آلمُتَذَگِّرين شهرُ آلتچليآتِ آلرحمآنية على
آلقلوپ آلمؤمنة ينضحهآ پآلرحمة، ويفيض عليهآ پآلرَّوح ويأخذهآ پآلموآعظ،
فإذآ هي گأعوآد آلرپيع چِدَّةً ونُضْرَةً، وطرآوةً وخُضْرةً.

وإنهآ
لحگمةٍ أن گآن شهرآً قمريّآً لآ شمسيّآً، ليگون رپيعآً للنفوس، متنقلآً
على آلفصول، فيروِّض آلنفوس على آلشدة في آلآعتدآل، وعلى آلآعتدآل في
آلشدة, ثم إن رمضآنَ يحرگ آلنفوسَ إلى آلخير، ويسگِّنهآ عن آلشر، فتگون
أچود پآلخير من آلريح آلمرسلة، وأپعد عن آلشر من آلطفولة آلپريئة.

ورمضآنُ يطلق آلنفوسَ من أسر آلعآدآت، ويحررُهآ من رق آلشهوآت، ويچتث منهآ
فسآدَ آلطپآع، ورعونةَ آلغرآئز، ويطوفُ عليهآ في أيآمه پمحگمآت آلصپر،
وَمُثپِّتآت آلعزيمة، وفي ليآليه پأسپآپ آلآتصآل پآلله، وآلقرپ منه.



عپد آلله:

إن آلصومَ ينمِّي في آلنفوس رعآيةَ آلأمآنة، وآلإخلآصَ في آلعمل، وألآ
يرآعى فيه غيرُ وچهِ آلله -تعآلى- وهذه فضيلةٌ عظمى تقضي على رذآئل
آلمدآهنة وآلريآء وآلنفآق. وآلصومُ من أگپر آلحوآفز لتحقيق آلتقوى، وأحسنِ
آلطرق آلموصلة إليهآ؛ ولهذآ آلسر خُتِمتْ آيآتُ آلصومِ پقوله تعآلى: {لَعَلَّگُمْ تَتَّقُونَ} سورة آلپقرة (183) .

شهرُ آلصيآم يرپي في آلنفوس مگآرمَ آلأخلآقِ، ومحآسنَ آلأعمآلِ، فيپعثهآ إلى پر آلوآلدين وصلة آلأرحآم، وآلإحسآن إلى آلأهل وآلچيرآن.

ومن أثر آلصيآم على آلنفوس حصولُ آلصحة آلعآمة پچميع معآنيهآ، ففيه صحةٌ
پدنيةٌ حسيةٌ، وفيه صحةٌ روحيةٌ معنويةٌ، وفيه صحةٌ فگريةٌ ذهنية, فآلصحة
آلپدنية تأتي من گون آلصيآم يقضي على آلموآد آلمترسپة في آلپدن، ولآ سيمآ
أپدآن أولي آلنَّعمة وآلنَّهْمة وآلتُّخمة وقليلي آلعمل وآلحرگة؛ فقد قآل
آلأطپآء: إن آلصيآم يحفظ آلرطوپآتِ آلطآرئةَ، ويطهر آلأمعآءَ من فسآد
آلسموم آلتي تحدثهآ آلپِطْنة، ويحول دون گثرةِ آلشحوم آلتي لهآ خطرهآ على
آلقلپ، فهو گتضمير آلخيل آلذي يزيدهآ قوةً على آلگر وآلفر.

وأمآ آلصحةُ آلمعنويةُ فگمآ تقدم من أن آلصوم من أعظم مآ تصح په آلقلوپ، وتزگو په آلأروآح.

وأمآ آلصحة آلفگرية فتأتي من أثر آلصيآم آلصحيح، حيث يحصل په حسنُ آلتفگير، وسلآمةُ آلنظرةِ، وآلتدپرُ في أمر آلله ونهيه وحگمته.

وپذلگ يصح للصآئم تفگيرُه، ويستنير پنور رپه، ويستچيپ لندآءآته، ويحقق
طآعته، فيخرچ من صيآمه پنفس چديدة، وفگر نيِّر، يسلم په من وصْف آلپهيمية،
ويصعد في مرآتپ آلسعآدة وآلسيآدة درچآت.

عپآد آلله:

إن
لگل عپآدة في آلإسلآم حِگمةً أو حِگَمآً يظهر پعضهآ پآلنص عليه، أو پأدنى
عملٍ عقلي، وقد يخفى پعضُهآ إلآ على آلمتأملين آلمتعمقين في آلتفگر
وآلتدپر، وآلموفقين في آلآستچلآء، وآلآستنپآط.

وآلحگمةُ آلچآمعةُ في آلعپآدآتِ گلِّهآ هي تزگيةُ آلنفوسِ، وتطهيرُهآ من
آلنقآئص، وتصفيتُهآ من آلگُدُرآتِ وإعدآدُهآ للگمآل آلإنسآني، وتقريپُهآ
للملأ آلأعلى، وتلطيفُ گثآفَتِهآ آلحيوآنيةِ آللآزمةِ لهآ من أصل
آلچِپِلَّة، وتغذيتُهآ پآلمعآني آلسمآوية آلطآهرة؛ فآلإسلآم ينظر للإنسآن
على أنه گآئنٌ وسطٌ ذو قآپليةٍ للصفآء آلملگي، وآلگدرِ آلحيوآني، وذو
ترگيپٍ يَچْمَعُ حَمَأ آلأرضِ، وإشرآقَ آلسمآء، وقد أوتي آلعقل وآلإرآدة
وآلتمييز؛ ليسعد في آلحيآتين آلمنظورة وآلمذخورة، أو يشقى پهمآ.

ولگل عپآدة في آلإسلآم تُؤدَّى على وچهِهآ آلمشروعِ، أو پمعنآهآ آلحقيقي
آثآرٌ في آلنفوس، تختلف پآختلآف آلعآپدين في صدق آلتوچه، وآستچمآع آلخوآطر،
وآستحضآر آلعلآقة پآلمعپود.

وآلعپآدآتُ إذآ لم تعطِ آثآرَهآ في أعمآلِ آلإنسآن آلظآهرة فهي عپآدة مدخولة أو چسم پلآ روح.


أيهآ آلصآئم:

لقد پين آلله سپحآنه وتعآلى لنآ پعضآً من أسرآر
آلتشريع وحگم آلتگليف في آيآت گثيرة من گتآپه آلمپين ؛ شحذًآ للأذهآن أن
تفگر وتعمل، وإيمآء إلى أن هذآ آلتشريعَ آلإلهيَّ آلخآلدَ لم يقم إلآ على
مآ يحقق للنآس مصلحة، أو يدفع عنهم ضررآً، وليزدآد إقپآل آلنفوس على آلدين
قوة إلى قوة.

وحين أمرنآ پآلصيآم ذَگَرَ حگمتَهُ وفآئدتَه آلچآمعةَ پگلمة وآحدة من گلآمه آلمعچز، فقآل -عز وچل-: {يَآ
أَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآْ گُتِپَ عَلَيْگُمُ آلصِّيَآمُ گَمَآ گُتِپَ
عَلَى آلَّذِينَ مِن قَپْلِگُمْ لَعَلَّگُمْ تَتَّقُونَ} آلپقرة (183) .

فآلتقوى هي آلحگمة آلچآمعة من تشريع آلصيآم, پل آنظر إلى قول رسول آلله -صلى آلله عليه وسلم- عن آدآپ آلصآئم –گمآ في آلصحيحين-: «آلصِّيَآمُ چُنَّةٌ -أي وقآية- وَإِذَآ گَآنَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِگُمْ فَلَآ يَرْفُثْ وَلَآ يَصْخَپْ»
روآه آلپخآري -1771- (6/474), ومسلم -1944- (چ 6 / ص 17). فقد قدم آلحگمة
من آلصيآم ثم پين آدآپه؛ ليگون أوقع في آلنفس، وأعمق أثرآً.

ومآ دآم آلإسلآم لآ يتنگَّر للعقل، ولآ يخآطپ آلنآس إلآ پمآ يتفق مع
آلتفگير آلسليم، وآلمنطق آلقويم ولآ يأمر من آلتشريع پشيء إلآ إذآ گآنت
آلمصلحة تحتِّم آلعمل په أو ترگه-لم يگن علينآ من حرچٍ حين ننظرُ في أسرآر
آلتشريع وپيآن فوآئده. ومآ پرح آلنآسُ في گل عصر يرون من فوآئد آلتشريع مآ
يتفق مع تفگيرهم، ومصآلحهم, وهذآ دليل على أن هذآ آلتشريع من لدن حگيم
خپير، أحسن گل شيء خَلْقَهُ ثم هدى.

أخي آلصآئم:

ينفرد آلصوم من پين آلعپآدآت پأنه قمعٌ للغرآئز عن آلآسترسآل في آلشهوآت،
آلتي هي أصل آلپلآء على آلروح وآلپدن، وفطمٌ لأمهآت آلچوآرح عن أمهآت
آلملذآت ، ولآ مؤدِّپَ للإنسآن گآلگپح لضرآوة آلغرآئز فيه، وآلحدِّ من
سلطآن آلشهوآت عليه.

پل هو في آلحقيقة نصرٌ له على هذه آلعوآمل آلتي تُدَسِّي نفسه، وتپعده عن آلگمآل.

وگمآ يحسن في عُرْف آلترپية أن يؤخذ آلصغيرُ پآلشدة في پعض آلأحيآن، وأن
يعآقپ پآلحرمآن من پعض مآ تمليه عليه نفسه-فإنه يچپ في آلترپية آلدينية
للگپآر آلمگلفين أن يؤخذوآ پآلشدة في أحيآن متقآرپة گموآقيت آلصلآة {وَإِنَّهَآ لَگَپِيرَةٌ إِلآَّ عَلَى آلْخَآشِعِينَ} سورة آلپقرة (45) .

أو متپآعدة گشهر رمضآن، إن في آلصوم چوعآً للپطن، وشپعآً للروح، وإضوآءً للچسم، وتقوية للقلپ، وهپوطآً پآللذة، وسموًّآ پآلنَّفْس.

في آلصوم يچِدُ آلمؤمنُ فرآغًآ لمنآچآة رپه وآلآتصآل په، وآلإقپآل عليه وآلأنس پذگره وتلآوة گتآپه.

هذه پعضُ أسرآرِ آلصومِ وآثآرِه، وهذآ هو مآ گآن يفهمه آلسلفُ آلصآلحُ من
معآني آلصوم، وپذلگ گآنوآ معچزة آلإسلآم في آلثپآت على آلحق وآلدعوة إليه
وآلتخلق په، فلم تر آلإنسآنية من يضآهيهم پسمو أنفسهم ونپل غآيآتهم وپعد
هممهم وإشرآقةِ أروآحهم وهدآيةِ قلوپهم وحسنِ أخلآقهم.

إنه لچدير پآلصآئم أن يستحضر هذه آلمعآني، وأن يگون له من صيآمه أوفر آلحظ
وآلنصيپ، وألآ يفعل پعد إفطآره، أو نهآية شهره مآ يُخِلُّ پهذه آلقوة أو
يوهِنُهآ، فَيهدِم في ليله مآ پنآه في نهآره، وفي نهآية شهره مآ پنآه في
شهره؛ فمآ أسعد آلصآئم، ومآ أحزمه لو آغتنم شهر آلصيآم، وچعله مدرسةً يتدرپ
فيهآ على هچر مألوفآته آلتي آعتآد عليهآ.

وإنْ هو عگس آلأمرَ، فصآر يتأفف على مآ حَرَمَهُ منه آلصيآمُ، ويتلهف لسآعة
آلإفطآر؛ ليسآرع إلى تنآول مألوفآته، آلمضرَّةِ په، فقد ضيع آلحزمَ
وآلعزمَ، وپرهن على خوره، وضعف نفسه، وقلةِ فآئدته من صيآمه.

آللهم
أفِضْ علينآ من چودگ وگرمگ، ولآ تحرمنآ پرگآتِ هذآ آلشهرِ آلگريم، وآچعل
لنآ منه أوفر آلحظ وآلنصيپ، وآچعلنآ ممن صآمه وقآمه إيمآنآً وآحتسآپآً.

وصلى آلله وسلم على نپينآ محمد وآله وصحپه أچمعين, وآلحمد لله رپ آلعآلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
яσßáήżεļL
مدًيرة سآبقةة
مدًيرة سآبقةة
avatar

مُسآآهمآتييً : 705
نقآطيً : 938
السٌّمعَة : 7

مُساهمةموضوع: رد: أسرار عظيمة وآثار عجيبة في شهر رمضان المبارك    24/07/12, 08:51 am

منقول من موقع الدين و الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار عظيمة وآثار عجيبة في شهر رمضان المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سمايلات بنات || Smailat banat ::  ~ آلِعـآإم ♪
 :: »رَمضَــآن يج ــمعنآ○
-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» فتح باب الترشيح || لمنصب الادارة ونائب الادارة
01/12/13, 05:10 pm من طرف Smailat

»  موسوعـهه آسئلة للـآسك FM ..
28/11/13, 02:00 pm من طرف Golden miroo

» بليز طلب توقيع لا تردوني
28/11/13, 01:57 pm من طرف Golden miroo

» مم طلب صصصصصصصغير منكم
20/11/13, 06:46 pm من طرف سمو الأميرـﮧ

» جميع التصماميم
07/11/13, 05:40 pm من طرف marwa

» عيد اضحى سعيد
17/10/13, 11:10 am من طرف Golden miroo

» • تكبيرات العيد كاملة || D=
15/10/13, 03:53 am من طرف Golden miroo

» اسميتها فريحة
11/10/13, 06:36 pm من طرف ℓằ₥ά ♥

» مسابقة اين النجمة
09/10/13, 12:50 pm من طرف tuta

» مَسسج ـآآت مًُضحّكةة
09/10/13, 03:54 am من طرف الملاك البرئ